اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

175

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فقالوا : قد أعطاك الأهل والحب . ثم قال له : ما تصدقها ؟ قال : ما عندي ما أصدقها . قال : فأين درعك الحطمية ؟ قال : عندي . قال : أصدقها إياها . فتزوّجها ، فأهديت إليه ومعها خميلة ، ومرفقة من أدم حشوها ليف ، وقربة ، ومنخل ، وقدح ، ورحى ، وجراريان ، ودخلت عليه وما لها فراش غير جلد كبش ينامان عليه الليل ، وتعلف عليه الناضح بالنهار ، وكانت هي خادمة نفسها ، تاللَّه ما ضرّها ذلك . المصادر : 1 . إحقاق الحق : ج 19 ص 146 ، عن التبصرة . 2 . التبصرة : ج 1 ص 449 ، على ما في الإحقاق . 84 المتن : لما خطب أبو بكر وعمر فاطمة عليها السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يزوّجها ، قال عمر : أنت لها يا علي . فقال علي عليه السّلام : ما لي من شيء إلّا درعي أرهنها . فزوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام . فلما بلغ ذلك فاطمة عليها السّلام بكت ، ثم دخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : ما لك تبكين يا فاطمة ! فو اللّه لقد أنكحت أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأوّلهم سلما . فظلّت فاطمة الزهراء عليها السّلام الزوجة الوحيدة لعلي بن أبي طالب عليه السّلام طيلة حياتها ، ولم يتخذ علي عليه السّلام عليها زوجة حتى توفّيت . . . إلى آخره . المصادر : 1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 327 ، عن أخبار النساء في العقد الفريد . 2 . أخبار النساء في العقد الفريد : ص 182 ، على ما في الإحقاق . 3 . الذرّية الطاهرة : ص 93 ح 83 .